هويتكـ بسكآت
03-10-2010, 06:58 PM
بعد 18 عاما على تخرجه من أكاديمية مانشستر يونايتد للناشئين لجيل عام 19992، يعود ديفيد بيكهام إلى المكان الذي شهد انطلاق مسيرته المظفرة وتحديدا ملعب اولدترافورد، حيث سيقود فريقه الحالي ميلان الإيطالي في مواجهة فريقه السابق مانشستر يونايتد في إياب الدور الثاني من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم غدا الأربعاء.
في تلك الفترة كان بيكهام مجرد لاعب ضمن مجموعة، بيد أنه أضحى الآن وهو في خريف عمره (34 عاما)، أيقونة رياضية ويكاد يكون أحد أكثر الرياضيين شهرة إلى جانب أسطورة الغولف تايغر وودز.
ولعب بيكهام في صفوف مانشستر يونايتد 394 مباراة سجل خلالها 85 هدفا معظمها من الركلات الثابتة التي يجيد تنفيذها قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد الإسباني عام 2003 ثم إلى لوس أنجليس غالاكسي المعار منه حاليا إلى ميلان.
ويحوم الشك حول مشاركة الولد الذهبي لمانشستر يونايتد والكرة الإنجليزية واين روني لإصابة طفيفة في ركبته أبعدته عن مباراة فريقه الأخيرة ضد ولفرهامبتون في الدوري السبت الماضي. وفي حأل تاكد غياب روني فإنها ستكون ضربة قوية لمانشستر يونايتد خصوصا أن الأخير في ذروة مستواه الفني حاليا بدليل تسجيله 28 هدفا في مختلف المسابقات هذا الموسم بينها هدفان في مباراة الذهاب.
وفي ظل إصابة المهاجم الآخر مايكل اوين أيضا، فان المسؤولية في خط المقدمة ستكون على عاتق البلغاري ديميتار برباتوف الذي قدم في الآونة الاخيرة لمحات رائعة وبذل جهودا أكبر لإقناع انصار النادي بصوابية التعاقد معه مقابل مبلغ بلغ 48 مليون دولار.
ويعتبر ريو فرديناند بان برباتوف لاعب هام في صفوف مانشستر يونايتد بقوله «إذا توجنا أبطالا في الدوري المحلي، فإنني أعتقد بأن أنصار النادي سيقدرون ما قام به برباتوف، فعندما ننظر إلى الإحصائيات بعد المباريات، نجد أنه أحد أكثر اللاعبين بذلا للجهود داخل الملعب وهو يغطي مساحات كبيرة داخل المستطيل الأخضر».
في المقابل، يتعين على ميلان الفوز بفارق هدفين ما يعني بأن مدربه البرازيلي الشاب ليوناردو سيعتمد أسلوبا هجوميا بحتا، وقد يشرك مواطنه ألكسندر باتو الموجود ضمن التشكيلة التي وصلت إلى مانشستر، لكن لم تعرف مدى جهوزيته وتعافيه من تقلص عضلي تعرض له قبل 10 أيام.
يواجه ريال مدريد خطر الخروج من الدور الثاني لدوري أبطال اوروبا للعام الخامس على التوالي عندما يواجه ليون الفرنسي الذي تقدم عليه ذهابا 1-0.
ويشكل الفريق الفرنسي عقدة لنظيره الملكي لأنه دائما ما تغلب عليه في هذه المسابقة كما أنه نجح دائما في التسجيل على ملعب سانتياغو برنابيو، وإذا نجح في ذلك في مباراة الغد، سيتوجب على ريال مدريد تسجيل ثلاثة أهداف ليبلغ ربع النهائي.
ويقدم ريال مدريد عروضا هجومية رائعة وسيخوض المباراة بمعنويات عالية بعد انتزاعه الصدارة بفارق الأهداف عن برشلونة في نهاية الأسبوع، لكن دفاعه ليس متينا ما قد يفسح في المجال أمام مهاجمي ليون وتحديدا الأرجنتيني ليساندرو لوبيز إلى استغلال اي هفوة لتعقيد مهمة نادي العاصمة الإسبانية.
وسيشكل خروج ريال مدريد كارثة حقيقية خصوصا أن رئيسه فلورنتينو بيريز أنفق 250 مليون يورو مطلع الموسم الحالي لتعزيز صفوف الفريق باستقدامه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو من مانشستر يونايتد مقابل مبلغ قياسي بلغ 94 مليون يورو، بالاضافة إلى صانع الالعاب البرازيلي كاكا من ميلان، وتشابي ألونسو من ليفربول، وكريم بنزيمة من ليون بالذات.
ويعاني ريال مدريد من غياب لاعب وسطه المثير تشابي الونسو لوقفه، وسينوب عنه محمدو ديارا على الأرجح، في حين لن يواجه بنزيمة فريقه السابق بداعي الإصابة التي ستبعده عن الملاعب لمدة أسبوعين.
في المقابل يقول مهاجم ليون الأرجنتيني سيزار دلغادو بأن فريقه لن يكتفي بالواجب الدفاعي للمحافظة على النتيجة بقوله «لا نأتي إلى ملعب برنابيو للدفاع، لأنه ليس أسلوبنا. لا شك بأن ريال مدريد يملك في صفوفه لاعبين قادرين على تغيير مجرى المباراة في اي لحظة، ونحن نكن احتراما كبيرا لهؤلاء، لكننا لسنا خائفين على الإطلاق من مواجهة هذا التحدي».
في تلك الفترة كان بيكهام مجرد لاعب ضمن مجموعة، بيد أنه أضحى الآن وهو في خريف عمره (34 عاما)، أيقونة رياضية ويكاد يكون أحد أكثر الرياضيين شهرة إلى جانب أسطورة الغولف تايغر وودز.
ولعب بيكهام في صفوف مانشستر يونايتد 394 مباراة سجل خلالها 85 هدفا معظمها من الركلات الثابتة التي يجيد تنفيذها قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد الإسباني عام 2003 ثم إلى لوس أنجليس غالاكسي المعار منه حاليا إلى ميلان.
ويحوم الشك حول مشاركة الولد الذهبي لمانشستر يونايتد والكرة الإنجليزية واين روني لإصابة طفيفة في ركبته أبعدته عن مباراة فريقه الأخيرة ضد ولفرهامبتون في الدوري السبت الماضي. وفي حأل تاكد غياب روني فإنها ستكون ضربة قوية لمانشستر يونايتد خصوصا أن الأخير في ذروة مستواه الفني حاليا بدليل تسجيله 28 هدفا في مختلف المسابقات هذا الموسم بينها هدفان في مباراة الذهاب.
وفي ظل إصابة المهاجم الآخر مايكل اوين أيضا، فان المسؤولية في خط المقدمة ستكون على عاتق البلغاري ديميتار برباتوف الذي قدم في الآونة الاخيرة لمحات رائعة وبذل جهودا أكبر لإقناع انصار النادي بصوابية التعاقد معه مقابل مبلغ بلغ 48 مليون دولار.
ويعتبر ريو فرديناند بان برباتوف لاعب هام في صفوف مانشستر يونايتد بقوله «إذا توجنا أبطالا في الدوري المحلي، فإنني أعتقد بأن أنصار النادي سيقدرون ما قام به برباتوف، فعندما ننظر إلى الإحصائيات بعد المباريات، نجد أنه أحد أكثر اللاعبين بذلا للجهود داخل الملعب وهو يغطي مساحات كبيرة داخل المستطيل الأخضر».
في المقابل، يتعين على ميلان الفوز بفارق هدفين ما يعني بأن مدربه البرازيلي الشاب ليوناردو سيعتمد أسلوبا هجوميا بحتا، وقد يشرك مواطنه ألكسندر باتو الموجود ضمن التشكيلة التي وصلت إلى مانشستر، لكن لم تعرف مدى جهوزيته وتعافيه من تقلص عضلي تعرض له قبل 10 أيام.
يواجه ريال مدريد خطر الخروج من الدور الثاني لدوري أبطال اوروبا للعام الخامس على التوالي عندما يواجه ليون الفرنسي الذي تقدم عليه ذهابا 1-0.
ويشكل الفريق الفرنسي عقدة لنظيره الملكي لأنه دائما ما تغلب عليه في هذه المسابقة كما أنه نجح دائما في التسجيل على ملعب سانتياغو برنابيو، وإذا نجح في ذلك في مباراة الغد، سيتوجب على ريال مدريد تسجيل ثلاثة أهداف ليبلغ ربع النهائي.
ويقدم ريال مدريد عروضا هجومية رائعة وسيخوض المباراة بمعنويات عالية بعد انتزاعه الصدارة بفارق الأهداف عن برشلونة في نهاية الأسبوع، لكن دفاعه ليس متينا ما قد يفسح في المجال أمام مهاجمي ليون وتحديدا الأرجنتيني ليساندرو لوبيز إلى استغلال اي هفوة لتعقيد مهمة نادي العاصمة الإسبانية.
وسيشكل خروج ريال مدريد كارثة حقيقية خصوصا أن رئيسه فلورنتينو بيريز أنفق 250 مليون يورو مطلع الموسم الحالي لتعزيز صفوف الفريق باستقدامه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو من مانشستر يونايتد مقابل مبلغ قياسي بلغ 94 مليون يورو، بالاضافة إلى صانع الالعاب البرازيلي كاكا من ميلان، وتشابي ألونسو من ليفربول، وكريم بنزيمة من ليون بالذات.
ويعاني ريال مدريد من غياب لاعب وسطه المثير تشابي الونسو لوقفه، وسينوب عنه محمدو ديارا على الأرجح، في حين لن يواجه بنزيمة فريقه السابق بداعي الإصابة التي ستبعده عن الملاعب لمدة أسبوعين.
في المقابل يقول مهاجم ليون الأرجنتيني سيزار دلغادو بأن فريقه لن يكتفي بالواجب الدفاعي للمحافظة على النتيجة بقوله «لا نأتي إلى ملعب برنابيو للدفاع، لأنه ليس أسلوبنا. لا شك بأن ريال مدريد يملك في صفوفه لاعبين قادرين على تغيير مجرى المباراة في اي لحظة، ونحن نكن احتراما كبيرا لهؤلاء، لكننا لسنا خائفين على الإطلاق من مواجهة هذا التحدي».