المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ¤.‏'‏.¤ العقول النيـــّـــره ¤.'.¤


شيهانه
04-15-2008, 04:11 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أخي / أختي



امنح نفسك بعض الدقآئق لقرآءة مايلي :








أحبـــتي هــُـــنا .. وهـــُـــناكــ ,,









حيث ُ العقول النيـــّـــره التي تـــُـــدرك ..

والتي تفــُـــسح الطريق دوما ً .. لا لتضيّـــقه .




لنرتقي بعض الشيء بأفكارنا ,,


وطريقة حــِــوارنا ,,


لنتعـــّـــلم كيفية التعامل ,,,


مـــع جميع من يشـــاهدنا ويتابع ما تخطه ُ أناملـــنا




فــنـــحــــن ُ ,,



و ِ جدنا في هذا التجمّع لنرتقي به ,,




ولنتقدم به إلى الأمام ,,



لا ,,, لنـــعود بالخطوات إلى الوراء ,,,




** تصادفنا في الحياة وللأسف الكثير من النماذج التي لا تتقن فن الحوار ,,**








فهذا ليس هو العيب ...!



الانسان لا يولـــد عالما ً .,,



ولكن العيب أن نستمر في الخطأ ..



وأن نرفض الرقي بشتى أشكاله ,,



وأن نــفــّـــسر مانريد على هوى أمزجتنا !




مشكلة ٌ جذرية ,,,











من يجعـــل المنتديات وأماكن التجمعّات





فرصة لتصفية الحسابات الشخصية,,,!!!!





وأقولها صراحة إن الحياة لا تستحق أن نعيشها بين تهم ومرافعات


وخصومات لا نجني من ورائها سوى ما يعكّر صفو حياتنا ،


وما يسيء ألينا ...



ولا يعني وجود من يخالفك أنك إنسان فاشل بل على العكس



لا بد أن تأخذ بحسبانك أن رضا الناس غاية لا تدرك ..




فإذا ً لماذا وجدت لغـــة الحوار ....؟




أليس للتخاطب ,,,



وطرح التبريرات ,,,,


والتماس الأعذار ,,,,



فالإنسان ملك للكثير من الظروف التي تحيط به




على اختلافها ...



فلر بــّـــما إلتمسنا له ُ العــُـــذر




حتى نتحقق من ,, الإشكاليات التي تعترضنا ,,











فإليكــ هذه الحكمة:




( لكي تتخاطب مع الآخرين بطريقة فعالة يجب عليك أن تدرك





أننا جميعا مختلفون في الطريقة التي نفهم بها العالم




ونستخدم هذا الفهم كدليل يرشدنا إلى الاتصال بالآخرين )












إن العقل قادر على أن يصنع من الجحيم نعيما ويصنع من النعيم جحيما





فهذه دعوة لكي ننـــُـــير عقولنا ,, بجمال الحديث




فهي دليل عيشنا بسلام ..








فالنبدأ في طريقة حوارنا ... بــ :



** أن نبد أ أولا ً بالتفكير في أبعاد الموضوع ,,,



** الحاله المزاجيه ( النفسية ) للشخص يجب أن تكون جيده

أي




لا تعاني من ضغوط فأنت رهين الحالة ...




** الدقة في اختيار الأ لفاظ الجميلة والبسيطة



** البــُـــعد كليا ً عن أي أسلوب يؤدي بنا إلى أبواب موصدة





** لا تتحدث عن عيوب الآخرين ...في التجمعات



** ويفضــّـــل أن تجلس في جلسة حوارية منفردة مع الشخص الذي




تود الحديث معه ..



** نحن ُ بمستوانا الذي وصلنا له ُ أكبر من أن نستخدم إسلوب التشهير ,,,!









أخيرا ً التمس منكم العـــذر في الإطاله ,,,


شيهانه '

سفير الأصايل
04-15-2008, 08:49 AM
الأخت / شيهانه

أخي / أختي
امنح نفسك بعض الدقآئق لقرآءة مايلي :
أحبـــتي هــُـــنا .. وهـــُـــناكــ ,,
حيث ُ العقول النيـــّـــره التي تـــُـــدرك ..
والتي تفــُـــسح الطريق دوما ً .. لا لتضيّـــقه .
لنرتقي بعض الشيء بأفكارنا ,,
وطريقة حــِــوارنا ,,
لنتعـــّـــلم كيفية التعامل ,,,
مـــع جميع من يشـــاهدنا ويتابع ما تخطه ُ أناملـــنا


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

موضوع رائع جداً يحتاج الي وقفه جادة لكل أنسان واعي مع نفسه ليفكر كيف يبداء حواراته مع طبقات المجتمع وجنيسياته المتعددة ولكي يظهر بالمستوى الذي يطمح الية ويتمناة في فن الحوار و فن التفكير لا بد له من التدريب ، التدريب ومراجعة بعض الكتب القيمة للإطلاع وأخذ الفائدة منها ومن وجهة نظري فأن أهم الكتب التي يحتاجها ليتعلم منها هو كتاب الله العزيز القرآن الكريم .

لقد اطلعت علي احد المنتديات العربية ووجدت مقال لأحد الأخوة عن فن الحوار واسمحيلي أختي شيهانة أن انقل ما وجدت لكي ينير فكر اخواننا الأعضاء والزوار ويستفيد الجميع وأنا أولهم .





فن آداب الحوار
1. أن يكون الكلام هادفاً إلى الخير.
2. البعد عن الخوض في الباطل والمراد بالباطل كل معصية..
3. البعد عن المماراة والجدل.
4. أن يحاور كل إنسان بما يناسبه شرعاً وعرفاً.
5. التزام القول الحسن ، وتجنب منهج التحدي والإفحام .
إن من أهم ما يتوجه إليه المُحاور في حوار ، التزام الحُسنى في القول والمجادلة ، ففي محكم التنزيل :
{ وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَن }(الاسراء :53) { وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَن } (النحل: 125) . { وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً }(البقرة :83) .

ومن لطائف التوجيهات الإلهية لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم في هذا الباب ، الانصراف عن التعنيف في الردّ على أهل الباطل ، حيث قال الله لنبيه : { وَإِنْ جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ) (68) اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ } (الحج : 68-69 ) .

وقوله : { وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ }(سـبأ:24) . مع أن بطلانهم ظاهر ، وحجتهم داحضة .

ويلحق بهذا الأصل : تجنب أسلوب التحدي والتعسف في الحديث ، ويعتمد إيقاع الخصم في الإحراج ، ولو كانت الحجة بينه والدليل دامغاً .. فإن كسب القلوب مقدم على كسب المواقف

. وإنك لتعلم أن إغلاظ القول ، ورفع الصوت ، وانتفاخ الأوداج ، لا يولِّد إلا غيظاً وحقداً وحَنَقاً . ومن أجل هذا فليحرص المحاور ؛ ألا يرفع صوته أكثر من الحاجة فهذا رعونة وإيذاء للنفس وللغير ، ورفع الصوت لا يقوّي حجة ولا يجلب دليلاً ولا يقيم برهاناً ؛

لا ينبغي من الانسان من استخدام ضمير المتكلم أفراداً أو جمعاً ؛ فلا يقول : فعلتُ وقلتُ ، وفي رأيي ، ودَرَسْنا ، وفي تجربتنا ؛ فهذا ثقيل في نفوس المتابعين ، وهو عنوان على الإعجاب بالنفس ، وقد يؤثر على الإخلاص وحسن القصد ، والناس تشمئز من المتعالم المتعالي
6. الالتزام بوقت محدد في الكلام :
ينبغي أن يستقر في ذهن الانسان ألا يستأثر بالكلام ، ويستطيل في الحديث ، ويسترسل بما يخرج به عن حدود اللباقة والأدب والذوق الرفيع .

يقول ابن عقيل في كتابه فن الجدل : ( وليتناوبا الكلام مناوبة لا مناهبة ، بحيث ينصت المعترض للمُستَدِلّ حتى يفرغ من تقريره للدليل ، ثم المُستدِلُّ للمعترض حتى يُقرر اعتراضه ، ولا يقطع أحد منها على الآخر كلامه وإن فهم مقصوده من بعضه ) .

7. حسن الاستماع وأدب الإنصات وتجنب المقاطعة :
كما يطلب الالتزام بوقت محدد في الكلام ، وتجنب الاطالة قدر الإمكان ، فيطلب حُسن الاستماع ، واللباقة في الإصغاء ، وعدم قطع حديث المُحاور . وإنّ من الخطأ أن تحصر همَّك في التفكير فيما ستقوله ، ولا تُلقي بالاً لمُحدثك ومُحاورك ، وقد قال الحسن بن علي لابنه ، رضي الله عنهم أجمعين :
( يا بنيّ إذا جالست العلماء ؛ فكن على أن تسمع أحرص منك على أن تقول ، وتعلًم حُسْنَ الاستماع كما تتعلم حسن الكلام ، ولا تقطع على أحد حديثاً – وإن طال – حتى يُمسك ) .

إن السماع الجيِّد يتيح القاعدة الأساسية لالتقاء الآراء ، وتحديد نقاط الخلاف وأسبابه . حسن الاستماع يقود إلى فتح القلوب ، واحترام الرجال وراحة النفوس وايجاد الحتلرام المتبادل، تسلم فيه الأعصاب من التوتر والتشنج ، كما يُشْعِرُ بجدّية المُحاور ، وتقدير المُخالف ، وأهمية الحوار . ومن ثم يتوجه الجميع إلى تحصيل الفائدة والوصول إلى النتيجة

8. تقدير الطرف الأخر واحترامه :
ينبغي في مجلس الحوار التأكد على الاحترام المتبادل من الأطراف والأفضل الأطراف فقط، وإعطاء كل ذي حق حقه ، والاعتراف بمنزلته ومقامه ، فيخاطب بالعبارات اللائقة ، والألقاب المستحقة ، والأساليب المهذبة .

، لا ينافي النصح ، وتصحيح الأخطاء بأساليبه الرفيعة وطرقه الوقورة . فالتقدير والاحترام غير المَلَقِ الرخيص ، والنفاق المرذول ، والمدح الكاذب ، والإقرار على الباطل .

ومما يتعلق بهذه الخصلة الأدبية أن يتوجه النظر وينصرف الفكر إلى القضية المطروحة ليتم تناولها بالبحث والتحليل والنقد والإثبات والنَّقص بعيداً عن صاحبها أو قائلها

9. حصر المناظرات في مكان محدود :
يذكر أهل العلم أن المُحاورات والجدل ينبغي أن يكون في خلوات محدودة الحضور ؛ قالوا : وذلك أجمع للفكر والفهم ، وأقرب لصفاء الذهن ، وأسلم لحسن القصد ، وإن في حضور الجمع الغفير ما يحرك دواعي الرياء ، والحرص على الغلبة بالحق أو بالباطل .

ومما استدل به على ذلك قوله تعالى : { قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا } (سبأ:46) .

10. الإخلاص :
هذه الخصلة من الأدب متمِّمة لما ذكر من أصل التجرد في طلب الحق ، فعلى المُحاور ان يوطِّن نفسه ، ويُروِّضها على الإخلاص لله في كل ما يأتي وما يذر في ميدان الحوار وحلبته .
أخي الحبيب:

دع أهل بيتك يعبرون عن آرائهم بصراحة في حواراتهم معك، وأحط هذه الصراحة بسور من أدب الحديث الذي أجبنا به الإسلام، وها هو سيد البشر صلى الله عليه وسلم يسمح لزوجاته أن يراجعنه في القول فتدلي كل واحدة منهن برأيها وتعبر عما في صدرها بل وتدافع عن نفسها، فليس هو وحده الذي يتكلم في البيت.

قالت زوجة عمر، وقد أنكر عليها عمر رضي الله عنه وعنها مراجعتها له بالحديث "إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه".


شكراً وألف شكر

عَ ــجَزتَ انَـســآكَـ...~
04-15-2008, 11:59 AM
وعليكم السلام..

مــســاء الجوري ..,


الانسان لا يولـــد عالما ً .,,

ولكن العيب أن نستمر في الخطأ ..


يعطيكـ الف عااافيهـ على طرحكـ الرااائع..,

واللهـ لايحرمناااا من مواضيعكي ..,

لكي خالص شكري وتقديري..